المايتاريا رائيل يمنح لقب مرشد فخري للرجال والنساء الذين ليسوا رائيليين ولكنهم، مثل الرائيليين، يكرسون حياتهم لتغيير العالم
من خلال الحد من العنف، وإدانة الظلم، والقضاء على المحرمات باسم الاله، وتعزيز حقوق الإنسان.

1. مادونا

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 24 أبريل عام 1991، لدورها في تعزيز الصحوة الجنسية،الذي يمكننا أن نراه في أغنيتها المصورة ‘لايك ايه براير’. أغنيتها المصورة: “لايك ايه براير“  

2. سينيد أوكونور

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 9 مارس عام 1992، بعد أن مزقت صورة للبابا على الهواء مباشرة احتجاجاً على دور الكنيسة في إخفاء إساءة معاملة الأطفال من قبل الكهنة. أغنية‘وار’ لبوب مارلي والتي أدته أدتها سينيد أوكونور على SNL

3. مايكل جاكسون

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في عام 1992 لأغانيه المؤيدة للسلام و الرافضة للعنصرية وخاصة “هيل ذا وورلد”، و”هو از باد السيء؟” و”بلاك اور وايت”. في عام 1992، أنشأ جاكسون مؤسسة”هيل ذا وورلد” أو “شفاء العالم”، والتي تركز على جعل التنشئة الآمنة والصحية للأطفال أولوية قصوى في جميع أنحاء العالم. وتهدف المؤسسة أيضاً إلى توعية العالم بحقوق الطفل واحتياجاته، وتحسين الإنسانية من خلال القضاء على العنف والمرض. أغنيته المصورة “هيل ذا وورلد“

4. جورج مايكل

تم تنصيبه مرشداً فخرياً فى 8 يوليو عام 2002 بسبب أغنيته المصورة التي كانت تدعى” أطلق النار على الكلب ” والذى انتقد فيها الرئيس الامريكى جورج بوش ورئيس الوزراء البريطانى تونى بلير لقرارهما بغزو العراق . وصور الفيديو بلير على انه كلب ويقوم بوش بتوجيهه كيفما أراد، وقد انتقدت بعض محطات التليفزيون البريطانية مقطع الفيديو بسبب طبيعته الصادمة. وقد عارض مايكل باستمرار الحرب في العراق. الأغنية المصورة “أطلق النار على الكلب“

5. لورين هيل

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 16 ديسمبر عام 2003. انتقدت لورين الكنيسة الكاثوليكية بشدة واتهمتها بإفساد الأطفال وإساءة معاملتهم أثناء حضورها حفلة موسيقية بمناسبة عيد الميلاد في الفاتيكان. وأشارت إلى العديد من الاعتداءات الجنسية على الأطفال التي قام بها الكهنة الأمريكيين وطلبت منهم أن يتوبوا. وقد تعرض خطابها في وقت لاحق للرقابة أثناء بث حفلة الفاتيكان عشية عيد الميلاد على شاشة التلفزيون. ولتبرير التعتيم الاعلامي، أخبروها أن أوراقها كانت غير نظامية. ولكن كان لا بد من ملء الأوراق قبل تسجيل الحدث. والسبب الأكثر احتمالا لقط خطاب هيل؟ هو انتقادها الحاد للكنيسة الكاثوليكية.

6. ألكسندر غرانجيرو

نم تنصيبه مرشداً فخرياً في 20 فبراير عام 2004. فبينما كان يرأس برنامج وزارة الصحة البرازيلية لمكافحة الايدز، أدان علناً الكنيسة الكاثوليكية لادعاءها ظلماً أن الواقيات الذكرية لا توفر الحماية وبذلك ارتكبت جريمة جديدة ضد الانسانية.

7. رمزي كلارك

تم تنصيبه مرشداً فخرياً فى 4 مارس عام 2004 لرسالته المفتوحة بتاريخ 29 يناير عام 2004 للأمين العام للأمم المتحدة كوفى أنان. (يمكنك قراءة الرسالة في www.iacenter.org/rc_un0104.htm)وبصفته المدعي العام بوزارة العدل اتخذ رامسى كلارك موقفاً حازماً ضد السياسات العنيفة وغير القانونية لجورج دبليو بوش وخاصة غزو افغانستان والعراق الذى لقى خلاله 40 ألف شخص أعزل مصرعهم. وقام كلارك بمقارنة بوش بجورينغ وندد بتكديس وتطوير اسلحة نووية جديدة من قبل الولايات المتحدة بينما حرمت دول اخرى من حق الحصول عليهم. كما ندد بانتهاك معاهدات نزع السلاح النووى التى وقعتها الحكومة الامريكية ومقتل 567 الف طفل عراقى بسبب 12 عاما من العقوبات الاقتصادية التى فرضتها الامم المتحدة بعد أن دفعتها الولايات المتحدة للقيام بذلك.

8. مايكل مور

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 21 أبريل عام 2004. صوّر فيلمه الوثائقي لعام 2002 ،“بولينج فور كولومبين“، زيادة العنف والخوف في أمريكا المهووسة بالسلاح واستكشف التوجهات الأساسية المسؤولة عن هذا الوسط الثقافي السلبي. ومنذ ذلك الحين قدم أفلاما وثائقية أخرى مثيرة للجدل وتحث على التفكير وتميزت بالبحث الدؤوب عن الحقيقة المدعومة بحقائق لا يمكن انكارها بالرغم من كونها لا تحظى بشعبية.

9. ليندا رونستاد

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 22 يوليو عام 2004. بعد دعمها المستمر للمخرج مايكل مور وآرائها الليبرالية. وقبل أيام قليلة من ترشيحها، تم منعها من الظهور في كازينو علاء الدين في لاس فيغاس بعد أن أهدت أغنية “ديسبيرادو” إلى مور وطلبت من جمهورها مشاهدة فيلم فهرنهايت 9/11، وهو فيلمه الأخير. وقد وصفت رونستاد مور بأنه “شحص وطني ينشر الحقيقة” تأكيداً على تفانيها. وقد أغضب هذا التفاني الكثير من الحضور، الذين سكبوا المشروبات عمداً، ومزقوا الملصقات وطالبوا باسترجاع أموالهم. ووفقا لمتحدث باسم علاء الدين، نهض حوالي 25 في المئة من الجمهور الذي بلغ 4500 شخص وغادروا قبل انتهاء العرض.

10. بيل غيتس

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 26 يوليو عام 2004. مؤسس مايكروسوفت، ويعتبر واحداً من أغنى الرجال في العالم، وقام بتقديم تبرعات شملت جميع أنحاء العالم، فيي عام 2004 قدم غيتس 3 مليارات دولار أخرى للصناديق الخيرية التي تهدف إلى تعزيز المساواة في الصحة العالمية والتعلم. وقال رائيل، أثناء تنصيبه مرشداً فخرياً، أن غيتس أكثر قداسة من الأم تيريزا، لأنه لا ينفق 90 في المائة من أمواله المتبرع بها في محاولة لتحويل أولئك الذين يساعدهم إلى دين آخر غير دينهم كما فعلت هي. وأشار رائيل، إلى أن غيتس كان مثالا للسخاء والرحمة عندما صرح بأن التعليم والتدابير الصحية الأساسية ينبغي أن تكون حق الجميع، دون أي قيود تتعلق بالتحول الديني.

11. هيو هيفنر

تم تنصيه مرشداً فخرياً في أكتوبر غام 2004 لإنجازاته البارزة في كسر المحرمات الجنسية. كما نشر مؤسس بلاي بوي مقابلة كبيرة مع رائيليين في أكتوبر عام 2004 تضمنت صورا لعدد من النساء الرائيليات الجميلات.    

12. هوغو تشافيز

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في أكتوبر عام 2004 لدعمه أولئك الذين يدينون الإبادة الجماعية المروعة وغيرها من الجرائم التي ارتكبها الأوروبيون خلال استعمار الأمريكتين. رفض تشافيز اسم عطلة عيد كولومبوس التقليدية في أمريكا، وأعلن أنه ينبغي من الآن فصاعداً أن يُعرف باسم يوم المقاومة الهندية تكريما للسكان الأصليين.

13. ايمينيم

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 29 نوفمبر عام 2004 لأغنيته المناهضة للحرب “موش”. يظهر الفيديو أن قيام الحكومة ببث الذعر، محلياً أو عالمياً، هي طريقة فعالة للغاية للتلاعب بالناس. فيديو كليب “موش“

14. ثاكاسين شيناواترا

رئيس وزراء تايلاند السابق: تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 13 ديسمبر/كانون الأول عام 2004 بسبب مكافحتة للعنف بطريقة خلاقة وسلمية. وللمساعدة في وقف العنف في منطقة جنوبية يهيمن عليها المسلمون في تايلاند، حيث قام بجعل طائرات عسكرية تلقي الآلاف من “قنابل السلام” الورقية، التي تضمنت وعوداً بالتعليم أو العمل.

15. ليون فيراري

تم تنصيبه مُرشداُ فخرياً في 10 يناير عام 2005، لعمله الفني الأكثر شهرة La civilización occidental y cristiana (“الحضارة الغربية المسيحية،” 1965)، الذي يظهر المسيح مصلوب على طائرة حربية أمريكية كاحتجاج رمزي ضد حرب فيتنام. كما ابتكر فيراري أعمالاً اعتبرتها الكنيسة الكاثوليكية مسيئة، وقد اضطر لإغلاق أحد معارضه في بوينس آيرس بعد أن حصل كاهن كاثوليكي على أمر بذلك من المحكمة. عمله الفني “الحضارة الغربية المسيحية” 1965  

16. مايكل نيودو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 17 يناير عام 2005، لالتزامه بإزالة كل ذكر لكلمة “لله” من الشؤون العامة الأميركية. (اطّلع على موقعه الالكتروني وهو نيودو، محام وطبيب يقيم في كاليفورنيا. www.restorethepledge.com.)

17. وارد تشرشل

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 10 فبراير 2005 لمقالته المناهضة للحرب “ساتيا”، والتي اعتبرها العديد من الأميركيين “غير حساسة” أو “غير وطنية”. واشار تشرشل الى ان الثلاثة ملايين شخص الذين لقوا مصرعهم فى الحرب فى الهند الصينية والذين لقوا مصرعهم فى الغزو الامريكى لجرينادا وبنما كانوا ضحايا لقرارات حكومية غير منطقية. وعلاوة على ذلك، قال إن الشعوب الأصلية لا تزال تخضع لسياسات الإبادة الجماعية. وهو أستاذ في جامعة كولورادو.

18. روزي أودونيل

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 15 يوليو عام 2005، لدعمها الراسخ لحقوق الإنسان. وأشادت بقرار كندا الاعتراف بحقوق المثليين وادانت الولايات المتحدة لرفضها منح المثليين جنسياً الحق في الزواج.

19. نيكولاس نيغروبونتي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 1 أكتوبر عام 2005، وقد أرسل رائيل تهانيه الشخصية إلى نيكولاس نيغروبونتي وأطلق عليه اسم المرشد الفخري لقيامه بتطوير وتحسين التعليم في البلدان الفقيرة. وانطلاقاً من رغبة نيغروبونتي بتزويد الأطفال في جميع أنحاء العالم بوسائل تتيح لهم الاستفادة من الانترنت بالنواحي التعليمية والاجتماعية، يترأس نيغروبونتي “One Laptop Per Child”، وهي منظمة غير ربحية تزود الأطفال في البلدان الفقيرة بأجهزة كمبيوتر محمول غير مكلفة (أقل من 100 دولار) مُخصصة لهم.

20. ميشيل هويليبيك

تم تنصيبه دليلاً فخرياً في 7 أكتوبر عام 2005، لعدة أسباب: أولاً، كتابة رواية (عنوانها الإنجليزي هو “إمكانية قيام جزيرة”) والتي تصور حركة دينية مستوحاة من حركة الرائيليين؛ ثانياً، النزاهة والصدق المثالي عند مناقشته الحركة الرائيلية علنًا وثالثاً، زيادة اهتمام وسائل الإعلام بشكل غير مسبوق في جميع أنحاء العالم بالحركة الرائيلية. وقال هويليبيك إنه فخور بتنصيبه مرشداً فخرياً، خاصة وأنه كان أول مواطن فرنسي (في ذلك الوقت) يحصل على هذا اللقب.    

21. سيندي شيهان

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 8 نوفمبر عام 2005 لتعزيزها السلام وسياسة اللاعنف. وقتل كيسي نجل شيهان أثناء أداء الخدمة العسكرية في العراق، وبعد وفاته طالبت الرئيس جورج بوش بتفسير للحرب وبدأت حملة بلا توقف لتحقيق هذه الغاية. وأعادت شيهان خلق حركة السلام الأميركية للجيل جديد من خلال إنشائِها لمخيم بالقرب من بوابات مزرعة الرئيس في كراوفورد للاحتجاج علناً على الحرب والأرواح الني حصدتها بدون أي هدف أو معنى.

22. براين هاو

تم تنصيبه دليلاً فخرياً في 14 يناير عام 2006. وكان براين هاو قد أمضى أربع سنوات ونصف في معسكر خارج برلمان لندن لتسليط الضوء على محنة الأطفال العراقيين. و قد صرح بعد أن تم اعتقاله بسبب صدور قانون يحظر حرية التعبير العفوية فى دائرة نصف قطرها كيلومتر واحد من مجلس العموم ” اننى لا اخرق السلام، بل أنا أقاتل من أجله”. وأُطلق سراحه على الفور تقريباً: فبالرغم من أن كيس نومه كان على مسافة قريبة من غرفة نوم رئيس الوزراء، إلا أنه قد كان هناك قبل دخول القانون حيز التنفيذ. وقرر قضاة المحكمة العليا أنه معفي من الحكم. ومع ذلك، وعلى الرغم من استمرار الشرطة في مضايقته، عاد إلى ساحة البرلمان وأنشأ معسكراً للسلام. وقد حافظ على الوقفة الاحتجاجية هناك منذ يونيو/حزيران 2001. فيديو احتجاجه من أجل السلام

23. وليام بلوم

تم تصيبه مُرشداً فخرياً في 25 يناير عام 2006. ألف المؤلف الأمريكي والناقد السياسي الأميركي بلوم العديد من الكتب، بما في ذلك “الدولة المارقة: دليل القوة العظمى الوحيدة في العالم” والتي أصبح الكتاب الأكثر مبيعا بعد أن صرح أسامة بن لادن في فيديو له أنه ينبغي على جميع الأميركيين قراءته. بدأ بلوم، وهو موظف سابق في وزارة الخارجية، حياته المهنية كناشط في عام 1969 عندما كشف أسماء وعناوين 212 من مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية، ومنذ ذلك الحين ألّف عدداً من الكتب وعمل على فضح الفساد الحكومي.

24. آيان هرسي علي

تم تنصيبه مُرشداً فخرياً في 6 فبراير عام 2006. غادرت هذه النسوية والكاتبة والسياسية الهولندية المولودة في الصومال بلدها الأصلي في الثانية والعشرين من عمرها هرباً من زواج مُدبر ووجدت ملاذا في هولندا، حيث أصبحت فيما بعد ممثلة منتخبة. وهي مدافعة قوية عن حرية المرأة المسلمة، وأصبحت هدفاً للمتطرفين الإسلاميين. وفي نوفمبر عام 2004، قُتل ثيو فان غوخ، مٌخرج فيلم “سوبميشن” (وهو فيلم ينتقد معاملة النساء في المجتمع الاسلامي) على يد جماعة مُتطرفة، واكدت السلطات الهولندية ان هيرسي علي والتي قامت بكتابة السيناريو في خطر ايضا.

25. وفاء سلطان

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 20 مارس عام 2006، لاتخاذها موقفاً قوياً ضد عيوب الأصولية الإسلامية. عالمة النفس الأمريكية ذات الأصول العربية وفاء سلطان القاطنة في لوس أنجلوس. وفى مقابلة بثتها قناة الجزيرة يوم 21 فبراير عام 2006 قالت ان الصراع الاساسى اليوم ليس صراع حضارات بل صدام بين عقلية العصور الوسطى وعقلية القرن الحادى والعشرين .

26. ميشال أونفري

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 20 مارس عام 2006ـ حيث تُعتبر أعمال هذا الفيلسوف والكاتب الفرنسي مشابهة جدا للفلسفة الرائيليّة.

27. مايكل بيرغ

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 9 يونيو عام 2006 لرد فعله المثير للإعجاب على إعدام أبو مصعب الزرقاوي لأحد جنود الجيش الأمريكي، فعلى الرغم من أن هذا الرجل قطع رأس ابنه، إلا أن بيرغ قد اتخذ موقفاً ضد الانتقام، قائلاً أن كل عمل من أعمال العنف يؤدي إلى المزيد من العنف مما يُشكل حلقة مفرغة من الموت. يمارس بيرغ اللاعنف المطلق الذي دعى إليه غاندي، والذي يُعتبر الطريقة الوحيدة لإنقاذ العالم.

28. وارن بافيت

تم تنصيله مرشداً فخرياً في 30 يونيو عام 2006 ، لكرمه ورحمتة الاستثنائية، وكان بافيت، وهو مستثمر أمريكي واحداً من أغنى الرجال في العالم، قد أعلن في يونيو عام 2006 أنه قرر التخلي عن 85 في المائة من ثروته الهائلة لصالح البشرية، وقد بدأت مؤسسة بيل وميليندا غيتس وغيرها من المؤسسات في توزيع الأموال على مشاريع تعليمية وإنسانية متنوعة في جميع أنحاء العالم.

29. الملك جيغمي سينغي وانغشوك

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 10 أغسطس عام 2006، لدوره السياسي الذي اشتهر بحكمته والذي دعى فيه إلى السلام والحب تجاه الإنسانية جمعاء. وأثنى رائيل بشكل خاص على تركيزه على “السعادة الوطنية الإجمالية” بدلاً من النمو الاقتصادي، كما أشاد بقرار الملك بجعل مملكة بوتان أول دولة غير مدخنة؛ وحرصه على حماية البلاد من التلوث الثقافي الذي تتسبب به السياحة المفرطة؛ وعرضه التخلي عن سلطته كحاكم أعلى ووضع إجراءات وقوانين ديمقراطية، وبفضل جهوده، أصبحت البلاد الآن ملكية دستورية وليست ملكية مطلقة. بسبب تقدير ومحبة شعبه له، احتفظ بالسلطة بعد تصويت ديمقراطي، ثم تنازل عن العرش لصالح ابنه الأكبر في أواخر عام 2006.

30.د. جون سانفورد

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 21 أغسطس عام 2006، لكشفه الرائع والشجاع عن عيوب فرضية التطور. ففي كتابه “الإنتروبيا الوراثية وغموض الجينوم”، أوضح سانفورد أن الأساس الذي بُنيت عليه نظرية التطور، “البديهية الأساسية”، زائف، وبالإضافة إلى تقديمه أدلة دامغة على أن الجينوم بأكمله لا يمكن أن يتطور صعوداً، قدم أدلة دامغة على أن الجينوم الأعلى ينحط بالفعل مع مرور الوقت. هناك عدد متزايد من العلماء، بمن فيهم الدكتور سانفورد، يصدون بشجاعة آراء “كبار كهنة المجتمع العلمي الرفيعي المستوى” الذين يواصلون تعزيز فرضية التطور باعتبارها واقعاً لا جدال فيه على الرغم من الأدلة الدامغة ضدها. كتابه “الانتروبيا الوراثية و سر الجينوم“

31- رئيس الأساقفة إيمانويل ميلينغو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 7 نوفمبر عام 2006، وقد جعل رئيس الأساقفة الزامبي هذا مهمته الأساسية السعي إلى تغيير سياسة الفاتيكان القديمة، ولو أنه قد نجح في إقناع رؤسائه بأنه ينبغي السماح للكهنة بالزواج، لكان بإمكانه إنقاذ العديد من الأطفال الأبرياء من الاعتداء الجنسي، ولكنه طرد من الكنيسة الكاثوليكية لترسيمه كهنة متزوجين. إن الوجود الواضح والصريح على نطاق واسع للعديد من المعتدين على الأطفال في الكنيسة الكاثوليكية يوضح جسامة المشكلة، والطريقة الوحيدة لحل هذه المشكلة هي السماح للكهنة بعيش حياة جنسية طبيعية.

32. خوسيه راموس هورتاس

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 29 ديسمبر عام 2006، بفضل رسالته إلى أسامة بن لادن التي بثتها هيئة الإذاعة البريطانية قبل بستة أيام، وشجعت الرسالة زعيم القاعدة على مد الحب والتعاطف اللذين يبديهما لإخوته وأخواته المسلمين إلى كل شخص في العالم، وهو رئيس وزراء تيمور الشرقية.

33. تالي فهيما

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 4 يناير عام 2007، وقد قضت ناشطة السلام الإسرائيلية هذه ثلثي فترة عقوبتها التي اقتضت السجن لمدة ثلاث سنوات لمساعدة أحد المقاتلين الفلسطينيين، وقالت لصحيفة “هاير” الاسبوعية في تل ابيب “لقد تربيت على اعتبار العرب شيئاً لا يجب ان يكون هنا”، “وفهمت في أحد الأيام أن هناك العديد من الثغرات في معلوماتي، وأن هناك أشياء لا تعرضها وسائل الإعلام. أدركت أن الأمر يتعلق بالبشر، وأن علينا أن نتحمل مسؤولية الطريقة التي تبدو بها حياتهم”.

34. إيال سيفان

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 20 فبراير عام 2007. أخرج سيفان فيلم “Route 181: Fragments of a Journey in Israel-Palestine”، وهو فيلم قد صَوّر فيه انقسام المشهد المادي والبشري للسكان القاطنين هناك، وقد ركز بشكل خاص على الكراهية العميقة المبنية على العنصرية التي يضمرها الإسرائيليون تجاه الفلسطينيين. فيلمه“Route 181: Fragments of a Journey in Israel-Palestine”

35. شون بن

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 4 أبريل عام 2007 . حاز شون بن على جائزة الأوسكار عن الدور الذي لعبه في فيلم “Mystic River”، (كما قد رُشح أيضاً لجائزة الأوسكار عن فلميه ““I Am Sam” و “اDead Man Walking”). واستشهد رائيل بموقف بن غير المشروط من أجل السلام وطرقه الفريدة لتذكير الناس بأن حتى حياة إنسان واحد هي دائما ثمينة، سواء كان ذلك الشخص من الولايات المتحدة، العراق، إيران أو أي مكان آخر.

36. الشيخ محمد

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 26 مايو عام 2007. خصص بن راشد آل مكتوم، بصفته حاكم دبي، 10 مليارات دولار لصندوق تعليمي في الشرق الأوسط، حيث تفتقر 40% من النساء إلى التعليم.

37. جيمي كارتر

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 11 أكتوبر عام 2007، لموقفه الشجاع المتمثل في ” تفضيل الحقيقة على القومية الصحيحة سياسيا”.

38. تيكن جاه فاكولي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 28 ديسمبر عام 2007، وقد كتبت هذه الشخصية القادمة من ساحل العاج أغنية “لا للختان” للاحتجاج على التقليد الهمجي القائم على تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، كما أنه قد صرح بالتزامه بتعزيز الوحدة الأفريقية، السلام والغفران. الفيديو كليب الخاص به “لا للختان“

39. دانيال بارنبويم

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 17 يناير عام 2008 لتعزيزه السلام في الشرق الأوسط ومناصرة الحقوق الفلسطينية، وهو قائد أوركسترا وعازف بيانو مشهور ومواطن إسرائيلي.

40. فنسنت كراغبي غادو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 19 سبتمبر عام 2008، وأشاد رائيل بمشاركته الاستثنائية فى اقامة منطقة التجارة الحرة بالإضافة لتعزيزه التعاون مع ما يسمى بالدول الناشئة مثل الصين، الهند، والبرازيل، وهو أحد أعضاء مجلس إدارة منطقة التجارة الحرة المختصة في التكنولوجيا الحيوية وتكنولوجيا المعلومات في ساحل العاج.

41. نعوم تشومسكي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 30 سبتمبر عام 2008 لأعماله الجديرة بالثناء التي تهدف إلى التفاهم والسلام، وهو لغوي وفيلسوف وعالم إدراكي وناشط سياسي ومؤلف ومحاضر أمريكي.

42. جاك فريسكو

تم تنصيبه مرشداُ فخرياً في 23 أكتوبر عام 2008 لالتزامه التام بتكريس حياته للتحقيق في السلوك البشري ومستقبل البشرية، وهو عالم مستقبلي عصامي مشهور ومهندس معماري ومخترع. فيديو مقابلتة مع البي بي سي

43. جلعاد أتزمون

تم تنصيبه مرشداً فخرياً بعد أن قرأ رائيل مقاله “الحرب على الإرهاب في الداخل: نهاية التاريخ اليهودي” في 22 مارس عام 2009. وهو موسيقي بريطاني إسرائيلي المولد يعزف موسيقى الجاز ومؤلف وناشط مناهض للصهيونية. http://www.informationclearinghouse.info/article22259.htm

44. كريستين رابيت

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 12 مايو عام 2009 بسبب فيلمها القصير “‘ميرسي” الذي يدور حول كيف أن الضحك معدي. فيلمها “ميرسي“  

45. تسفي ميسيناي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 6 أغسطس عام 2009 بسبب أفعاله القوية لإثبات أن الفلسطينيين هم يهود اعتنقوا الإسلام، وهو رائد مشهور في صناعة البرمجيات في اسرائيل.

46. باتش ادامز

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 10 مايو عام 2010 لجهوده الرامية لتحقيق المزيد من الرحمة، الحب، والعدالة على كوكبنا، وهو طبيب وناشط اجتماعي، أنشأ معهد جيسوندهايت كمدرسة وعيادة لممارسة الطب البديل. مقطع مقابلته  

47. جورج سوروس

تم تنصيبه مرشداُ فخرياً منذ 8 سبتمبر عام 2010 بسبب جهوده الرامية لتعزيز حقوق الإنسان والدفاع عنها. وكملياردير، فهو معروف بعمله في المضاربة في العملات والأنشطة الخيرية.

48. تيموثي بيرنرز لي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 17 سبتمبر عام 2010 كمخترع رئيسي للإنترنت والشبكة العالمية والدعوة لتحقيق الوصول المجاني إلى الإنترنت للبشرية جمعاء.

49. بيتر تاتشيل

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 21 سبتمبر عام 2010 لحملته من أجل حقوق الإنسان، الديمقراطية، والعدالة العالمية منذ عام 1967، وهو أحد مؤسسي منظمة حقوق المثليين وعضو الجناح اليساري في “حزب الأخضر” في المملكة المتحدة.

50. يواف شامير

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 30 سبتمبر عام 2010 لوجهة نظره المثيرة للجدل حول السياسات السياسية الإسرائيلية في أفلامه الوثائقية “نقطة التفتيش” و “التشهير”. أفلامه الوثائقية ”نقطة التفتيش”  

51. جوليان أسانج

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 10 ديسمبر عام 2010، لتكريسه حياته لخلق عالم أفضل، وفضح تلاعبات الحكومات على موقع ويكيليكس الخاص به.

52. إيلان بابي

تم تنصيبه كمرشد فخري منذ 26 فبراير عام 2011 لرؤيته التي تدعو للعدالة واعتباره القادة الحاليين لإسرائيل مجرمين بسبب الأعمال الفظيعة العديدة التي قاموا بها ضد الشعب الفلسطيني.

53. نورمان فينكلشتاين

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 7 مارس عام 2011 بسبب انتقاداته الحادة و المُحقة ضد دولة إسرائيل والطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع للشعب الفلسطيني.

54. مايكل بيلي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 11 مارس عام 2011 لجهوده الرامية لتطبيق “شرح المتعة” في منهجه الدراسي، وهو معروف بين العلماء لعمله على مسببات التوجه الجنسي، وقد كتب أيضا الرجل الذي سيكون الملكة، والذي قد أثار ردود فعل تتراوح بين النقد الشديد إلى الترشيح لجائزة، إلا أنه قد تم التراجع في وقت لاحق من قبل مؤسسة لامبدا الأدبية.

55. جيرالد كوفمان

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 31 مارس عام 2011 بسبب رأيه في إسرائيل فيما يتعلق بفلسطين، وهو عضو في حركة العمل اليهودية، التي كانت تُعرف سابقا بجماعة بوال صهيون المؤيدة للصهيونية والمنتسبة لحزب العمال في بريطانيا، وقد أصبح أحد أبرز منتقدي السياسات الإسرائيلية.

56. عمار بوز

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 21 مايو عام 2011 لعمله الخيري وهديته الأخيرة لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية)، حيث تبرع بمبلغ كبير من أمواله للعلوم والتعليم بدلا من ترك كل شيء يذهب إلى ورثته.

57 – مردخاي فعنونو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 21 مايو عام 2011 تقديرا لنضاله الذي دام 25 عاماً من أجل شرق أوسط خالي من الأسلحة النووية. مجازفا بحياته من أجل السلام، قام مردخاي و الذي يعمل كفني نووي إسرائيلي، بتسريب الخطط النووية الإسرائيلية السرية إلى وسائل إعلام بريطانية في عام 1986.

58. رايس بهويان

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 9 يونيو عام 2011 لجهوده الرامية لمنع إعدام من قام بمهاجمته، وهو رئيس منظمة “عالم بلا كراهية”، وهو مسلم من بنغلاديش ويعيش في الولايات المتحدة. شريط الفيديو الخاص به “عالم بلا كراهية“

59. لويس فرخان

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 27 يونيو عام 2011 بسبب مواقفه المثيرة للجدل فيما يخص المسائل الاجتماعية والسياسية بما في ذلك خطابه حول الأعمال الاجرامية للولايات المتحدة الأمريكية ومنظمة حلف شمال الأطلسي خلال الحرب في ليبيا وأفريقيا، و قد تحدث فرخان أيضاُ ضد باراك أوباما وسياساته خلال الحرب المبنية على تفضيل المصالح الأمريكية بالرغم من تعريضها لجميع الدول الأخرى على وجه الأرض للخطر، وهو زعيم الأمة الإسلامية في شيكاغو بولاية إلينوي. مقابلته مع مايك والاس

60. جون ريتشارد بيلجر

تم تنصيبه مرشداً فخرياً منذ 30 يونيو عام 2011، بسبب انتقاده الحاد للسياسات الغربية وتصميمه على قول الحقائق دون رقابة.

61. يورام كانيوك

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 28 أكتوبر عام 2011 لأفعاله الجديرة بالثناء و التي تمثلت بالارتداد علناً عن اليهودية وإلهام الآخرين للحاق به، وهو رسام، صحفي، وكاتب تمت ترجمة كتبه لـ 25 لغة، يعيش في تل أبيب، اسرائيل، ومتزوج من امرأة مسيحية، ووضعه الديني الآن هو “لا ديني”، مثل أولاده، حتى لو كان يعتبر يهوديا وفقاً لجنسيته.

62. برادلي مانينغ

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 20 ديسمبر عام 2011 لكشفه عن أسرار قذرة توضح قيام الحكومة الأمريكية بممارسات ضد الإنسانية، وهو شاب أمريكي ذو رتبة عسكرية، متهم بتسريب معلومات دفاعية سرية للغاية لويكيليكس. البعض يراه مجرماً و البعض الآخر يراه كـ “داعي للصحوة”.

63. جاكوب زوما

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 23 ديسمبر عام 2011 لقيامه بتوبيخ المسيحية لتأسيسها مأوى الأيتام وبيوت رعاية المسنين. جاكوب زوما هو رئيس جنوب أفريقيا منذ عام 2009، وقد أدلى بهذا البيان أثناء إطلاق حملة تدعو للسلامة على الطرق والتوعية بالجريمة، كما وقال في خطابه أن الأفارقة، ولفترة طويلة من الزمن قبل وصول الدين والإنجيل، كان وما زال لديهم طرقهم الخاصة للقيام بالأشياء.

64. روني إدري

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 7 مارس عام 2012، لكونه مع زوجته ميشال تامير، من مؤسسي حملة “نحن نحبك” على الفيسبوك الموجهة نحو الأعداء (في إيران) كما اقنعتهم حكومتهم، وقد قال رائيل في وصفهم “إنهم غانديون يهود (…)”. فيديو حملته الانتخابية فيديو:”نحن نحبك – إيران وإسرائيل“

65. ميشال تمير

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 7 مارس عام 2012 لكونها مع زوجها روني إيدري من مؤسسي حملة “نحن نحبك” على الفيسبوك و التي كانت موجهة نحو الأعداء (في إيران) كما اقنعتهم حكومتهم، وقد قال رائيل في وصفهم “إنهم غانديون يهود (…)”.

66. بول رالف إرليخ

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 28 أبريل عام 2012 لجهوده الرامية لوقف الاكتظاظ السكاني على كوكب الأرض، و طلبه بالحد منه بشكل كبير، وهو عالم أحياء، بيولوجيا، وديموغرافيا أمريكي، اشتهر بتحذيراته المتعلقة بالنمو السكاني والموارد المحدودة، وأصبح معروفاً بعد نشره لكتابه المثير للجدل عام 1968 : القنبلة السكانية. كتابه “القنبلة السكانية“

67. جاك كوهن

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 30 يونيو عام 2012 لأعماله وتصريحاته المؤيدة لاستنساخ البشر (اطلع على علوم رائيل بتاريخ 30 يونيو عام 2012 : ولادة أول أطفال معدلين وراثيا في العالم ). وهو عالم أجنة هولندي يعيش في نيويورك، وهو حاليا ً مدير في Reprogenetics.

68. ميكو بيليد

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 7 أغسطس عام 2012 لحديثه حول فكرة تحويل نظام الفصل العنصري الإسرائيلي إلى نظام ديمقراطي علماني من خلال هدم الجدار الفاصل، والسماح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش كمواطنين متساويين، وقد اشتهر ميكو بكتابه “ابن الجنرالات” وهو يعيش حالياً في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية.

69. سلمان خان

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 8 أغسطس عام 2012 لإنشاءه مؤسسة خان، و هي منصة التعلم على الانترنت التي تسببت بفوزه باللقب الدولي “المعلم الأكثر نفوذا في العالم على الانترنت”. وتتمثل مهمة خان بتوفير “تعليم مجاني على مستوى عالمي لأي شخص وفي أي مكان” من خلال السماح للطلاب المهتمين بالوصول إلى مقاطع فيديو تعليمية حول مجموعة واسعة من المواضيع ومنحهم حرية اختيار ما يريدون تعلمه، وقتما يريدون، وحيثما يريدون، ويعيش خان في كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية. فيديو عرضه التقديمي على تيد

70. رفاييل كوريا

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 13 سبتمبر عام 2012 لمنحه اللجوء السياسي لجوليان أسانج, مؤسس ويكيليكس. كما مُنح رئيس الإكوادور هذا اللقب بسبب الطريقة التي يدافع بها عن الحقيقة والعدالة على الصعيدين الوطني والدولي، لا سيما الطريقة التي يقف بها في وجه الضغط الاقتصادي الغير مُبرر من قبل الولايات المتحدة ودُماها.

71. ستيفن هوكينغ

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 10 مايو عام 2013 لقيامه بالانسحاب من مؤتمر الرئيس الإسرائيلي دعماً للمقاطعة الأكاديمية ضد إسرائيل، بسبب احتلالها لفلسطين.

72. جوسلين إلدرز

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 15 مايو عام 2013 لخطاباتها الداعمة للاستمناء، التي أدت مع الأسف إلى خسارتها لوظيفتها كجراح عام في الولايات المتحدة الأمريكية، في عهد بيل كلينتون، بالإضافة إلى موقفها الداعم لإضفاء الشرعية لوسائل منع الحمل و توزيعها داخل المدارس الأمريكية. خطاب الفيديو الخاص بها حول الواقي الذكري والمؤيد للاستمناء  

73. عيران الحايك

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 6 يوليو عام 2013 لدراسته الوراثية المثيرة للجدل التي تدعم فكرة أن اليهود الأشكناز جاؤوا من الخزر، وليس فلسطين. وهو يتحدى علماء الوراثة الآخرين الذين يؤمنون بأن اليهود أكثر تشابها وراثيا مع بعضهم البعض من جيرانهم غير اليهود، كما يتحدى أن يكون لهم أصول شرق أوسطية مشتركة.

74. إدوارد سنودن

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 15 يوليو عام 2013 بسبب الخدمة العظيمة التي قدمها للبشرية عندما قام بتسريب معلومات مفصلة حول برامج المراقبة الأمريكية المنتشرة في جميع أنحاء العالم. وقد صرح رائيل “أن سنودن بطل حقيقى وأن العالم يحتاج الى الآلاف من أمثاله لضمان الحصول على مستقبل آمن وحر يمكن فيه حماية الشعب من سرطان الحكومات الاورويلية “. فيديو مقابلته

75. راسل براند

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 24 أكتوبر عام 2013 من قبل المايتريا رائيل، لدعوته إلى ثورة عالمية في مقابلة أجريت معه مؤخرا. وهو كوميدي، ممثل، مضيف إذاعي، ومؤلف إنجليزي. مقابلته مع بي بي سي

76. كارين هودس

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 1 نوفمبر عام 2013 من قبل المايتريا رائيل لكشفها عن كيفية هيمنة النخبة المالية على العالم بحكم عملها كخبيرة اقتصادية عملت لمدة 8 سنوات في بنك الولايات المتحدة الأمريكية للاستيراد و التثصدير، و لمدة 21 عاما في الإدارة القانونية للبنك الدولي.

77. مات ديمون

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 25 نوفمبر عام 2013 من قبل المايتريا رائيل لاستخدامه نفوذه على الشاشة الكبيرة كممثل أمريكي شهير لدعم القضايا الهامة، مثل عمله المتعلق بتوفير المياه النظيفة للجميع، أو كفاحه من أجل التعليم العام، وقبل كل شيء، لخطابه الأخير الذي أيد فيه كتابات المؤرخ الراحل هوارد زين عن العصيان المدني. خطابه “المشكلة هي الطاعة المدنية“

78. ناتان بلانك

حاز على لقب المرشد الفخري للبشرية من قبل المايتريا رائيل في 30 يوليو عام 2014 بسبب استعداد “هذا الشاب الإسرائيلي” للذهاب إلى السجن للمرة الثامنة لرفضه الخدمة في الجيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس الإبادة الجماعية”.

79. كين أوكيف

حاز على لقب المرشد الفخري في 19 أكتوبر عام 2014. وهو مواطن وناشط آيرلندي فلسطيني وجندي سابق في مشاة البحرية الأمريكية حاول التنازل عن الجنسية الأمريكية في عام 2001، ويروج أوكيف للولايات المتحدة على أنها الداعم الأول للإرهاب في العالم.

80. داليا وصفي

حازم على لقب المرشد الفخري في 23 أكتوبر عام 2014. وهي طبيبة عراقية أمريكية وناشطة سلام، وقامت بإلقاء خطاب في أبريل عام 2006، مُوجه إلى كتلة الكونغرس التقدمية بعنوان ”لا عدالة، لا سلام!”. خطابها: ”لا عدالة لا سلام!”  

81. ديريك جياردينا

حاز على لقب المرشد الفخري في 10 نوفمبر عام 2014 لإغفاله عن ذكر الله أثناء إلقاءه لعهد الولاء في مدرسته في الولايات المتحدة الأمريكية. وهو مثال مطلق على النزاهة وعدم الامتثال للتقاليد المتطرفة التمييزية.

82. ديودوني مبالا مبالا

حاز على لقب المرشد الفخري في 27 يونيو عام 2015 لنضاله الدؤوب من أجل حرية التعبير في فرنسا. وهو كوميدي، ممثل، وناشط سياسي فرنسي.

83. كوبي تزافرير

حاز على لقب المرشد الفخري في 22 أكتوبر عام 2015 لمبادرته التي تضمنت حسم 50% لكل طبق حُمص يُقدم في مطعمه في إسرائيل على الطاولات التي تضم يهود وعرب معاً، وذلك ردا على التعصب المتزايد من قبل المتطرفين العرب والإسرائيليين على حد سواء.

84. آي ويوي

حاز على لقب المرشد الفخري في 26 أكتوبرعام 2015 لنضاله من أجل حرية التعبير، وهو فنان وناشط صيني شهير. مقطع مقابلة بي بي سي “دون خوف أو تأييد“  

85. روبرت موغابي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 27 أكتوبر عام 2015 من قبل المايتريا رائيل. وهو رئيس زيمبابوى منذ عام 1987، وحصل على جائزة كونفوشيوس للسلام في 22 أكتوبر عام 2015 ويحاول إعادة إحياء حلم القذافي.

86. مارك زوكربيرج

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 2 ديسمبر عام 2015 بعد قراره بالتخلي عن 99٪ من أسهمه في Facebook (الشبكة الاجتماعية) دعماً لقضايا جيدة تهدف لخلق عالم أفضل لطفلته الوليدة. مقابلته مع زوجته

87. دوناتو سيتو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً من قبل المايتريا رائيل في 6 ديسمبر عام 2015 لموقفه الصريح الشجاع للترحيب بالرائيليين في مطعمه البرازيلي في لوزان بعد تعرضهم للرفض المبني على التمييز و التفرقة من قبل مكان آخر على الرغم من التحيزات الإعلامية الرئيسية ضدنا.

88. ستيفن فراي

تم تنصيبه مرشداً فخرياً من قبل المايتريا رائيل في 11 مارس عام 2016. فراي ملحد، إنساني، ويحب الإيمان اليوناني القديم بالآلهة المتعددة. وقد أعرب فراي مراراً وتكراراً عن معارضته للدين المنظم وحذر من أن “قبضة الدين و الاستبداد القاسية، المنافقة، وعديمة الشفقة قد سقطت على العالم مرة أخرى”. وفي عام 2009، شارك في نقاش حول “ميدان الاستخبارات” حيث جادل بأن الكنيسة الكاثوليكية تسببت بضرر أكثر من نفع. موقف فراي اللبق والقوي ضد الكنيسة الكاثوليكية يشيد بالاحترام. خطابه عن الكنيسة الكاثوليكية  

89- إيفو مورالس

تم تنصيبه مرشداً فخرياً من قبل المايتريا رائيل في 20 مايو عام 2017 بسبب أعماله ضد الإمبريالية الأمريكية والرأسمالية الدولية الضخمة في أمريكا الجنوبية. وهو يُعرف على نطاق واسع بأنه أول رئيس للبلاد ينحدر من السكان الأصليين، وقد ركزت إدارته على تنفيذ السياسات اليسارية، الحد من الفقر، ومكافحة نفوذ الولايات المتحدة والشركات المتعددة الجنسيات في بوليفيا. وكان مورالس يمثل “واحداً من أكثر القادة شعبية في العالم”.

90. أوليفر ستون

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 26 يونيو عام 2017 من قبل المايتريا رائيل لمحاربته سياسة الولايات المتحدة في اثارة الحروب، خاصةً في خطابه الملتزم للغاية الذي أدلى به كاتب السيناريو والمخرج والمنتج الأمريكي الشهير هذا في حفل توزيع جوائز نقابة الكتّاب (2017). وقد فضح أوليفر ستون دعاة الحرب في الولايات المتحدة في حفل توزيع جوائز نقابة الكتاب  

91 – الأستاذ إمانويل كابونغو مالو و د.ثيوبيل أوبينغا

تم تنصيبهم كمرشدين فخريين في 21 ديسمبر 2017 من قبل المايتريا رائيل كأكاديميين أفارقة، لسعيهم في سبيل إعادة إثبات الحقيقة حول الاستعمار في أفريقيا. وفي الواقع، رشحهم المايتريا رائيل بعد مشاهدة شريط فيديو تجري فيه مقابلات معهما، وعنوانه “لا يمكن لأحد ذو بشرة بيضاء أن يقول الحقيقة عن تاريخ أفريقيا”.

92. المغني روجر ووترز

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 4 يوليو عام 2018 من قبل المايتريا رائيل لدعوته إلى مقاطعة إسرائيل خلال حفله الموسيقي الذي أُقيم في يونيو في باريس. وهو كاتب أغاني ،مغني، عازف على غيتار البيس، وملحن إنجليزي. وشارك عام 1965 في تأسيس فرقة الروك الشهيرة بينك فلويد. يدعو روجر ووترز زملاءه الموسيقيين لأن يرفضوا المقاطعة الثقافية الإسرائيلية  

93. نانا أكوفو أدو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 15 أغسطس عام 2019 من قبل المايتريا رائيل لمشروعه لعام العودة، والذي هو على اتفاق تام مع مشروع العودة إلى كاما الذي أطلقه المايتريا رائيل في عام 2009، والذي يهدف لنقل المعرفة والثروة التي قام بجمعها أفراد ذو أصل أفريقي في الخارج إلى كاما (أفريقيا) بشكل طوعي. و قد تولى نانا أكوفو أدو منصب الرئاسة في غانا منذ يناير عام 2017.

94- نيكولاس مادورو

تم تنصيبه مرشداً فخرياً في 28 مارس عام 2020 من قبل المايتريا رائيل لإظهار الدعم له بعد اتهامه من قبل الولايات المتحدة والدعوة للقبض عليه، وهي حلقة أخرى من الإمبريالية الأمريكية التي لا نهاية لها والتي تمنع البلدان من العيش وفقا لتطلعاتها الثقافية والسياسية.

95. د. أريكانا تشيهومبوري كواو

تم تنصيبها مرشداً فخرياً في 30 أبريل عام 2020 من قبل المايتريا رائيل بسبب كفاحها الصريح من أجل إنهاء الاستعمار وتنمية كاما (أفريقيا).